الضّيــــــــــــــاء

فصل تمهيدي لرسالة ماجستير حضارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فصل تمهيدي لرسالة ماجستير حضارة

مُساهمة من طرف عمر الهرهوري في الخميس سبتمبر 28, 2017 3:15 pm

عنوان الرسالة: تحفة الخاص في حلّ صيد بندق الرصاص :
.                       حدود الطّرح الفقهي وآفاق التّجديد

  .                                    *إنجاز الباحث: عمر الهرهوري / جامعة الزيتونة 2013.

فصل تمهيدي:                                              
]size=18]I ـ في التّعريف بالشّيخ محمّد بيرم الخامس:
      1 ـ هويّة الشّيخ محمّد بيرم الخامس:
    إنّ التّعريف بالشّخصيّات التّاريخيّة وترجمة الأعلام ليس عملا موضوعيّا تمام الموضوعيّة، كونه لا يخلو من إطراء أو ثناء أو تمجيد أو إشادة بالشّخصيّات موضوع البحث، أو بإنجازاتها أو بآثارها أو بأدوارها... ضروريّة منهجيّا - وبمقدار محدود لا يتحوّل إلى تقوّل أو تزييف أو افتراء - لإنارة ما يراد إنارته، أو إبراز ما يراد إبرازه من إنجازاتها أو من آثارها، وبالتّالي فإنّ تلك الجرعة المقدّرة من المبالغة توكل إلى الغير ليضطلع بها، ولا يحسُن من الإنسان أن يكون مادح نفسه أو مُمجّدها، لأنّ الأمزجة السّويّة تستنكف من ذلك، وتتنزّه عنه تعفّفا، وتفوّضه إلى الغير ليقوم به تركا للخيلاء والكبر والنّرجسيّة وأبوابها.
     وهذا ما مال إليه الشّيخ محمد بيرم الخامس لـمّا أحسّ زهد معاصريه في فكره، أو "المثبطين لعزمه"1، في العناية بأطروحاته التّجديديّة، وبتوجّهاته الإصلاحيّة، أولئك الذين غبنوه "حقّه" لاعتبارات لم تقنع شخصه أوّلا، ولم تقنعنا كذلك بعد أن منّ الله علينا بمعرفة حقائق من نصّه الحضاري، وبديع ختله النّقدي، فوجدناه يتصدّى للأمر في مقدّمة كتابه "صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار والأقطار"، فعرّف نفسه بنفسه، ومنه قوله: ( وكانت ولادتي في سنة 1255 هـ (...) ثمّ اشتغلت بالقراءة والتعلّم (...) إلى أن ولّيت التّدريس (...) وكذلك مشيخة المدرسة العنقيّة"2 ، ثمّ أتمّ ابنه تعريفه عند طبع الجزء الخامس من صفوة الاعتبار، بحيث لم يبق مجال للباحثين المعاصرين للإضافة إلى ما ذكراه في موضوع التّرجمة.                                                              
         2 ـ المحطّـات البارزة في حياته:

      ولد الشّيخ محمّد بيرم الخامس بن مصطفى بن محمّد الثّالث سنة 1255 هـ الموافق لـ 1840 م، وتوفّي سنة 1307 هـ / الموافق لـ 1889 م، وقد كانت الفترة القصيرة الّتي عاشها الشّيخ البيرمي من عمره حافلة بالأدوار الإصلاحيّة، وبالعطاء الفكري الجدير بالدّراسة والبحث، وكانت أيضا زاخرة بالأحداث الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسّياسيّة التي أثّرت في البلاد التّونسيّة وفي كلّ البلاد الإسلاميّة...
        ولا يستقيم الحديث عن ذهنيّة المصلح، ونمط تفكيره، ومعالم رؤيته، ونسق تفكيره، ومواقفه من رهانات عصره الثّقافيّة والحضاريّة، دون التّذكير بالمحطّات البارزة والمفصليّة في حياته، والتي أثّرت في مسيرته الفكريّة، وعليه فقد انتقينا من المعطيات المتداولة في الدّراسات المنجزة حول فكر الشّيخ البيرمي وعصره ما أنسنا فيه قدرة على أن يخدم الرّهان الأساسي في هذه الدّراسة، وهو البحث عن تصنيف جديد لرسالة "تحفة الخواصّ"، ولصاحبها أيضا، يخرجها من الإطار الفقهي التّشريعي- كونها فتوى في مطعوم - إلى الإطار الحضاري الرّحب، الذي يُعطي لفكر الشّيخ مكانته الحقيقيّة ضمن أعمال المجدّدين في العصر الحديث، الذين طرحوا الأسئلة التّأسيسيّة حول الموروث الفقهي والفكري، وغاصوا عميقا في بنية الذّهنيّة التّراثيّة يسألونها عن كونها، وعن تشكّلها، وعن الجانب الثّابت فيها وعن الجانب البشري المتغيّر، وعن قدرتها على مزيد تفاعل، وعلى مزيد عطاء. ومن المعطيات التي قدّرنا أنّها تخدم غرضنا المنهجي، نذكر:
        - ينحدر الشّيخ محمّد بيرم الخامس من عائلة عريقة في العلم والمعرفة، وتقلّد المسؤوليّات العلميّة والدّينيّة، ذكر علي الشّنّوفي خبر نسبه فقال:" وكان جميع آل بيرم منخرطين في سلك العلماء مفتخرين بخدمة العلم إلاّ القليل منهم" (3). إنّ الإشارة إلى نسبه العلمي لا تمنحه أيّة أفضليّة على غيره من المفكّرين والعلماء الذين لم ينحدروا من وسط عائلي مماثل، كلّ قصدنا من ذكر ذلك التّنويه بدور البيئة الأسريّة في حسن تنشئة الفرد، وفي صقل ملكاته الفطريّة، وفي إخصاب تجربته، فالنّسب العائلي، مثل الانتماء الجغرافي أو القبلي أو الطّائفي، ليس عاصما لصاحبه، وليس مخوّلا له الظّفر بما لم ينله كدحا ومكابدة واجتهادا... فكم من علاّمة فذّ، منحدر من عالم نحرير، من صلب شيخ بحر فهّامة، خلفه من بعده خلف أضاع الصّلاة واتّبع الشّهوات.
          لقد أغناه نسبه العلمي العريق، ونزعته التّجديديّة الدّافقة، وثروته الكبيرة - وهي" ثروة معتبرة وأملاك وعقارات عديدة " (4) - عن تملّق الفاسدين في السّلطة، أو الإسرار بمواقفه إسرارا، أو التّلميح بها للسّادة والكبراء وأولي الأمر وأشباه العلماء، وحرّرته كلّ تلك العوامل من وجع الحاجة التي دفعت كثيرين إلى الارتزاق من علمهم، ومن دينهم:" فاجتمع لمحمّد بيرم الخامس الثّروة التي ورثها عن أبيه والخطط العلميّة التي بدأ يمارسها. وقد كان بانتسابه إلى أسرة ذات مكانة بين النّاس وبميله إلى العلم لا يحتاج إلى أن يتملّق النّاس ولا أن يشارك في المكايد التي يحوكها بعضهم لبعض."(5)
         - توارثت عائلة البيارمة لعقود خطّة الإفتاء لأتباع المذهب الحنفي في تونس:" كما أنّ رئاسة المفتين المعبّر عنها في تونس بِمشيخة الإسلام استمرّت في يدهم ويد أبيهم محمّد بيرم الأوّل (...) إحدى وتسعين سنة وستّة أشهر"،(6)  وهذا المعطى يمكن أن يوظّف توظيفين مختلفين، أوّلهما عبارة  عن مواصلة للمعطى السّابق، والمتمثّل في الإشادة بالأرضيّة الثّقافيّة والرّوحيّة التي نشأ فيها صاحب التّرجمة، وثانيهما يمكن اعتباره سلبيّا، كونه قد أثّر على أغلب قرّاء نصوص الشّيخ البيرمي، وخاصّة رسالته" تحفة الخواصّ" فعدّوها فتوى من عمل المفتين لا غير، وكأنّهم قد حكموا - قبل قراءة رسائله  العديدة-  بأنّ سليل العلماء والفقهاء والمفتين لا يكون – بالتّبعة – إلاّ مفت أو فقيها.                    
      -  تلقّى صاحب "التّحفة" العلم على أبرز شيوخ عصره، واستكمل دراسته في الجامع الأعظم، حيث:" حفظ القرآن الكريم في الكتّاب، وكان قد تربّى في كنف والده وعمّه (محمّد بيرم الرّابع)، حيث تلقّى الأصول الأولى للثّقافة الإسلاميّة في مجالس العائلة، ثمّ التحق بجامع الزّيتونة، فنال منه شهادة التّطويع (...) واجتاز بنجاح مناظرة التّدريس من الطّبقة الثّانية (1861)، وتولّى مشيخة المدرسة العنقيّة بالعاصمة، ثمّ اجتاز مناظرة التّدريس من الطّبقة الأولى (1867)" (7).
       وتكشف مسيرة الشّيخ محمّد بيرم الخامس الدّراسيّة عن نبوغ عقله، وصفاء ذهنه، وحوزه لمراقي فكريّة تساعده على التلقّي السّريع لما يلقى إليه من معارف، وهضمه وإعادة إنتاجه... ودليل ذلك ضخامة إنتاجه الفكري، الذي تضمّن تجديدات متنوّعة، وقراءة شاملة لمظاهر التّمدّن الأوروبي، ونقد عميق لثقافته الموروثة والسّائدة خلال حياة قصيرة، ومليئة بالمتاعب والأمراض والمضايقات، ورحلات العلاج المضنية "حيث كان نسل بيتنا متوارثا فيه ضعف الأبدان، وكثرة الأسقام"8         
    3 ـ رحلاته وآثاره:                                                                              
         قام الشّيخ محمّد بيرم الخامس بـ "خمس رحلات إلى أوروبّا" (9).، بعضها في مهام رسميّة، موكّلا من الدّولة التّونسيّة، وبعضها بقصد العلاج،  وقد أرهقت الرّحلات القسريّة – خاصّة - الشّيخ محمّد بيرم الخامس، وأزّمته نفسيّا، واستنزفت قواه الجسديّة - وهي قليلة - وجعلته يعيش لاجئا، طريدا، لا يدخل أرضا آمنا مطمئنّا حتّى يخرج منها ملاحقا، كما ساهمت في تبديد جزء كبير من ثروته، ممّا اضطرّه إلى أن يطلب المكارم السّلطانيّة حيثما نزل، أو أن يقبلها لتغطية مصاريفه، وتسديد نفقات عائلته، بما يهدّد استقلال مواقفه وحريّته الفكريّة، ويجعله في عيون قرّائه أو نقّاده، فقيه بلاط، فقد قبل المكارم في الآستانة حيث:" زاد السّلطان من إكرامه باحتساب مصاريف إقامته  في الآستانة على خزينة الدّولة باعتباره ضيفا من ضيوف الحضرة السّلطانيّة" (10).، ، وفي القاهرة أمر الخديوي توفيق" (...) بأن تكون مصاريف الشّيخ محمّد بيرم الخامس على نفقة الحكومة المصريّة" (11)..                                                                                                  
          وقد كان لهذه الرّحلات أثار إيجابيّة على مشروعه الإصلاحيّ، فلقد أثْرت تجربته الحضاريّة والسّياسيّة، ونـمّت اطّلاعه، ووسّعت أفقه الفكري، وعرّفته بأنواع المظالم التي كانت تعانيها الشّعوب الإسلاميّة، وألوان الفساد التي كانت تنخر الأمّة مشرقا ومغربا، كما ساعدته أيضا على استيعاب قيم الحداثة، ونظمها وتنظيماتها، وأسباب قوّتها، ممّا جعل النقّاد يعتبرونه من روّاد أدب الرّحلة، بل من مؤسّسيه:" ساهم محمّد بيرم الخامس صاحب كتاب صفوة الاعتبار إلى جانب رفاعة رافع الطّهطاوي في مصر وأحمد فارس الشّدياق في لبنان وخير الدّين التّونسي... في إرساء هذا المفهوم الجديد". (12).                                                                                                     
          من جهة أخرى، استثمر الشّيخ البيرمي الرّحلات - الطّوعية والقسريّة - في تطوير نسيجه العلائقي مع المثقّفين والزّعماء استثمارا جيّدا، فربط علاقات مع مثقّفي عصره، ومع ساسته المتحمّسين للإصلاح والنّهوض الحضاري، فأثرى بفضلهم ثقافته السّياسيّة، وأخصب تجربته الإصلاحيّة، ونمّى معارفه الأدبيّة والفكريّة والدّينيّة، وأسمعهم - في الوقت نفسه - صوته الإصلاحي المتشبّع بعراقة الجامع الأعظم وفرادته، وعرّفهم أطروحاته وتصوّراته ليكونوا له عونا وسندا، ولمشروعه حملةً، وفي "الصّفوة" بعض توثيق لاستراتيجيّة الانتشار التي كانت تستنبت - بالاحتكاك والتّلاقح الفكري والتّثاقف - بذورها في كلّ أرض بلغتها:" وقد اجتمعت في القاهرة بأجلاّء من فضلائها وأعيانها. فقد زرت العلاّمة النّحرير شيخ المشايخ الشّيخ إبراهيم السقّا (...) فأخبرني أنّه من تلامذة الشّيخ سيدي إبراهيم الرّياحي التّونسي". (13).                                                     
        ومن خصال الشّيخ البيرمي شدّة حماسه للإفتاء في المستحدثات كلّما طلب منه ذلك، وكان يتطوّع بها أحيانا بفضل إلمامه:" بأصول التّشريع وسيطرته على العلوم الشّرعيّة بدليل مصادره ومراجعه العديدة في هذا الميدان" (14). ، ولعلّ ذلك من أثر المذهب الحنفي فيه، إذ يعرف عن علماء هذا المذهب الفقهي ولعهم الشّديد بالفتوى، بما في ذلك الإفتاء في المسائل الافتراضيّة، فاستغلّ صاحب كتاب "الصّراع المذهبي بإفريقيّة" هذا المعطى ليشهّر بالأحناف:" وإنّما اتّبع رجال الدّولة المذهب الحنفي لما وجدوا في أصحابه من تساهل في استصدار الأحكام وتيسير في الفتوى وعمل بالرّخص، وفي ذلك ما يبرّر ميلهم إلى الانحراف واللّهو" (15)..                                                          
    أمّا مصنّفات الشّيخ البيرمي فقد أوردها صاحب كتاب " الشّيخ محمّد بيرم الخامس حياته وفكره الإصلاحي"، فيدور أغلبها حول المضامين الإصلاحيّة والفتاوى التي تؤسّس لها، وهو - بكثرة فتاواه - لا يخرج عن سياقه الثّقافي الحافّ، ويساير توجّهات معاصريه الذين إذا أيّدوا أفتوا، وإذا عارضوا أفتوا، ويفتون إذا رضوا، ويفتون إذا سخطوا.. وهذه المصنّفات هي:                          
" صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار والأقطار
رسالة في أحكام الأشراف آل بيت رسول الله.
رسالة فيما يجب للنّبي صلّى الله عليه وسلّم.
رسالة في سكنى دار الحرب.
إيضاح القصر المبني على حواشي المغني.
شرح باب ترجمة الحكّام من صحيح البخاري.
تقريظ قبادو.
الرّوضة السنّيّة في الفتاوى البيرميّة.
رسالة في جواز إسدال شعر الرّأس.
تجريد السّنان في الردّ على رينان.
مجموع مختصر مفيد في فنّ العروض.
رسالة في صورة سؤال حول شراء أوراق النّقود التي تصدرها الممالك الإسلاميّة.
تقرير مسهب في شأن التّعليم .
رسالة تحفة الخواصّ في حلّ صيد بندق الرّصاص.
ملاحظات سياسيّة عن التّنظيمات الضّروريّة للدّولة العليّة .
التّحقيق في مسألة الرّقيق." (16).

      للشّيخ البيرمي هذا العطاء الوفير من الفتاوى، رغم أنّه لم يتقلّد مشيخة الإسلام التي تخوّل له الإفتاء لأتباع المذهب الحنفي في تونس، ممّا  يؤكّد أنّ الرّجل كان يتّقد حماسا للإصلاح، وتحدوه رغبة قويّة في إحداث تصالح بين المسلمين وبين مستجدّات عصرهم، لتقليص الفجوة الحضاريّة التي تفصل الرّكب الإسلامي عن الرّكب الحضاري العالمي الذي لاح تفوّقه لكلّ ذي بصيرة أو بصر.    
     إنّ الفتاوى التي كان الشّيخ محمّد بيرم الخامس يجتهد في تحريرها، ذات بعد استشرافي، تسبق حركة المجتمع التّونسي الحضاريّة، وتعطيها دفعا قويّا صوب المدنيّة والتقدّم خلافا لفتاوى أشباه الشّيوخ في هذا العصر التي تنكص بالفكر، وتشدّه إلى قديمه الذّاهب شدّا:" فقد كانت هناك أصوات تنادي بأهمّيّة الوعي بمشاكل الحداثة والإقرار بحتميّة التّطوّر في ضوء التّحوّلات الجذريّة في خارطة الفكر والمجتمع والخروج من مرحلة التّمركز حول الذّات إلى فهم الواقع ومحاولة هضم أطروحاته الجديدة".(17).  

هوامش:
1- القاسمي، (فتحي) ـ الشيخ محمد بيرم الخامس حياته وفكره الإصلاحي ـ بيت الحكمة ـ قرطاج ـ 1990 ـ ص 150.
2ـ الخامس، (محمد بيرم) ـ صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار والأقطار ـ تحقيق علي الشنوفي ورياض المرزوقي وعبد الحفيظ منصور ـ بيت الحكمة قرطاج. ج1ـ ص8.
 3ـ الشنوفي، (علي) ـ ترجمة محمد بيرم الخامس في صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار والأقطار. بيت الحكمة. قرطاج .1989 ـ ص 68.    
4- عبد السلام، (أحمد) ـ المؤرخون التونسيون في القرون 17و18و19 ـ ترجمة أحمد عبد السلام وعبد الرزاق الحليوي ـ  بيت الحكمة ـ قرطاج 1993 ـ ص 445.
ـ5-المرجع السابق ـ ص 446.
6- المرجع السابق .ـ ص 68.
www.almoajam.org/poet -7- معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والقرن العشرين:  
8- الشنوفي، (علي) ـ ترجمة محمد بيرم الخامس في صفوة الاعتبارـ ص 42.
9- القاسمي، (فتحي) ـ الشيخ محمد بيرم الخامس ـ ص 81
10- الشنوفي، (علي) ـ ترجمة محمد بيرم الخامس ـ ص 155.
11- المرجع السابق ـ ص 155.
12- المراكشي، (محمد صالح) ـ قراءات في الفكر العربي الحديث والمعاصر ـ الدار التونسية للنشر ـ 1992 ـ ص 38.
13-الخامس، (محمد بيرم) ـ صفوة الاعتبار ـ ج 4 ص 1335... 1336.
14 ـ الصولي، (علي) ـ أسس التفكير لدى محمد بيرم الخامس من خلال كتابه صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار والأقطار ـ  رسالة دكتوراه جامعة الزيتونة ـ 1995 ـ 1996 ـ ص 64.
15ـ المجدوب، (عبد العزيز) ـ الصراع المذهبي بإفريقية إلى قيام الدولة الزيرية ـ دار سحنون للنشر والتوزيع ـ تونس ـ ط 1  ـ 2008 ـ  ص 75.  
16- القاسمي، (فتحي) ـ الشيخ محمد بيرم الخامس ـ ص 172 ... 174.
17- القاسمي، (فتحي) ـ المرجع السابق.



                                                                                                   









[/size]
avatar
عمر الهرهوري
المدير والمشرف
المدير والمشرف

المساهمات : 73
نقاط : 220
تاريخ التسجيل : 26/09/2017
العمر : 52
الموقع : منتدى منوع

http://adhia.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى