الضّيــــــــــــــاء

الدّرس 3: الغيب والشهادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدّرس 3: الغيب والشهادة

مُساهمة من طرف عمر الهرهوري في الأحد نوفمبر 05, 2017 9:11 am

جامعة جندوبة السّنة الجامعية: 17-2018
المعهد العالي للدراسات التطبيقية في الانسانيات بالكاف السنة 1 / السداسي: 1
المادّة: التربية والتّفكير الإسلامي . تنشيط: أ عمر الهرهوري.
المحور: عقيدة.

الدّرس الثالث: الغيب والشهادة
تمهيد: شكّل مبحث "الغيب والشهادة"، أو عالم الغيب والشهادة، ركنا أساسيا من أركان العقيدة الإسلامية، جاء في حديث عمر رضي الله عنه (...قال : " أخبرني عن الإيمان " قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره...)، فجمَع الحديث أهمّ عناصر عالم الغيب، كما مثّل هذا المبحث موضوع دراسات فلسفيّة وعلميّة، سميت "ماورائيات"، أو "ميتافيزيقا"، تمييزا لها على "الفيزيقا"، وسمّيت أيضا "الإلهيات" / مقدّمة ابن خلدون الفصل: 28 / ج 2 /ص 271. (وأما ما كان منها في الموجودات التي وراء الحسّ ... ويسمّونه العلم الالهي وعلم ما بعد الطّبيعة) / مقدّمة ابن خلدون ج 2 / ص 322.
وقد سرى إليه هذا التّعريف من الفلسفة الاغريقيّة التي انتشرت بازدهار حركة التّرجمة منذ القرن الثّاني هجريّة، وإن كانت الالهيّات من حيث الإطلاق هي جزء من "الغيب، وإنّما أوردناها في هذا التّمهيد لتقريب المصطلح إلى الأذهان، وتقريبه من اهتمامات الفكر الإنساني في تنوّعها وتشعّبها.
ويقابل "الغيب" أو "عالم الغيب" عالم الشّهادة، ونفضّل السّير على منوال من سبقنا من الباحثين في اتّخاذ المدخل اللّغوي مطيّة للتّطرّق إلى معنى عالمي الغيب والشّهادة ومتعلّقاتهما، تسهيلا على طلبة العلم المسك بناصية المبحث.
I ـ تعريف الغيب: ـ
1 ـ تعريف الغيب لغة:
يتّفق علماء اللّغة على أنّ الغيب هو كلّ ما غاب عن حواس الإنسان ولا يستطيع إدراكه، ووسّع ابن منظور في الفصل 10 من "لسان التّعريف" التّعريف ليجعل الغيب (كل ما غاب عنك)، دون أن يذكر إن كان غيابه "عنك" غيابا دائما وكاملا، أم ظرفيّا وجزئيّا.
استعمل القرآن كلمة الغيب وما شاركها في الجذر اللّغوي في معاني الخفاء، والسّتر:
(الذين يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾ / سورة البقرة الآية 3.
﴿ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ ﴾ / سورة الأنعم الآية 59.
﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا ﴾ / سورة الجن الآية 26.
بين التعريفين اللغويين سابقي الذّكر:
أ ـ اتّفاق على معاني الخفاء، والخروج عن مدى وسائل الإدراك.
ب ـ اختلاف في حصر وسائل الإدراك في الحواس، فما غاب عنها هو الغيب، في التّعريف المذكور أوّلا ليس الاكتفاء بذكر الحواس سوى ذكر للجزئي في مقام الكلي، لأن للعقل وسيلة إدراك أيضا، وله حدود إدراك تفوق حدود الإدراك المتاحة للحواس، وهو أيضا محدود القدرات لأنّه يتحرّك في مجال محدود، فتخفى عنه حقائق وعوالم، وتغيب عنه موجودات، وعليه، فإنّ تعريف ابن منظور أوسع مجالا، وأقرب إلى حقيقة الغيب أساسا. ونتوسّع في بيان ذلك في عنصر "نسبية المعرفة بعالمي الغيب والشّهادة".
2 ـ تعريف الغيب اصطلاحا:
الغيب في المرجعيّة الشّرعيّة الاسلاميّة، يعني الإيمان الجازم بكل ما جاء به سيّدنا محمّد صلى الله عليه وسلّم ممّا غاب عنّا إدراكه بالحسّ أو بالعقل أو بهما معا مثل الإيمان بوجود الله تعالى، وبالملائكة، وبالرّسل جميعا، وبالبعث وبالقضاء والقدر... وهي عناصر الايمان المجموعة في حديث عمر الذي أوردناه في التّمهيد.
3 ـ تعريف الغيب في الاستعمال القرآني:
يدور الاستعمال القرآني لكلمة الغيب حول هذا المعنى اللغوي، كما في الآيات التّالية:
(عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالٍ) / سورة الرّعد ، الآية 9.
(أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّـهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) / سورة التّوبة، الآية 78.
(وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ) / سورة الأنعام ، الآية 59.
قسّم المفسّرون ودارسو الفكر الإسلامي الغيب إلى قسمين:
أ ـ غيب مطلق:
يشمل كل ما خرج عن إدراك البشر، سواء اعتمدنا في الادراك على الحواس أو على العقل أو عليها جميعا، ويدخل في هذا القسم الذات الإلهيّة، الملائكة، اليوم الآخر، البعث، الحساب، الجنّة، النّار، الروح، قيام الساعة، الجنّ...والسّبيل الوحيد لمعرفة المغيّبات هو الوحي، والإيمان بها على الهيئة التي جاءت فيه، يقول الله تعالى: (الذين يؤمنون بالغيب) / سورة البقرة، الآية 3. لأنّ هذا الغيب ممّا استأثر الله بعلمه، يقول تعالى(وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ) سورة الأنعام ، الآية 59، وقد فسّرها الشّيخ محمد الطّاهر ابن عاشور بقوله (والمفاتح جمع مفتح ـ بكسر الميم ـ وهو الآلة التي يفتح بها المغلق، وتسمّى المفتاح، وقد قيل المفتح أفصح من المفتاح) / التّحرير والتّنوير ج 7 ص 10، ثمّ أبان عن معاني الآية بقوله (... شُبِّهت الأمور المغيّبة عن النّاس بالمتاع النّفيس الذي يُدّخر بالمخازن والخزائن المستوثق عليها بأقفال بحيث لا يعلم ما فيها إلاّ الذي بيده مفاتحها...) ج 7 ص 207.
عالم الغيب غير مرئي، وغير محسوس، وبالتّالي فإنّ العقل البشري غير قادر على الإحاطة به خبرا، لمحدوديته، وضعف طاقته، وإذا تجاسر عليها لم يفز منها بطائل، وما يزعمه في ذلك فليس سوى أوهام وتخيّلات، يقول ابن خلدون (بل العقل ميزان صحيح، فأحكامه يقينيّة لا كذب فيها، غير أنّك لا تطمع أن تزن به أمور التّوحيد والآخرة وحقيقة النّبوّة وحقائق الصّفات الإلهيّة، وكلّ ما وراء طوره، فإنّ ذلك طمع في محال)/ المقدّمة ج 2 ص 207.
ب ـ غيب نسبي:
يشمل كل ما خرج عن إدراك البشر ولكنّهم يقدرون على إدراكه إذا تسلّحوا بالعلوم والأجهزة التي تساعد الحواس المحدودة على إدراك ما تناهى صغره، أو عظم حجمه...، ومن هذا النّوع أحوال الطّقس، والأجنّة في بطون أمهاتها، الزّلازل، البراكين، والأعاصير...، وبالتّالي فإنّ هذا النّوع من الغيبيّات قابل للتّحويل إلى عالم الشّهادة بفضل العلوم والمعارف والأجهزة التّقنية المختلفة...
/ السند 3.http://www.alukah.net/sharia/0/8465/ يسمّي مالك ابن نبي هذا القسم، بالغيب الإضافي /
يتّضح من خلال قسمي الغيب:
* أنّ الغيب المطلق، قد حال الله تعالى بينه وبين الحواس والعقل، والطّريق الوحيد إليه هو الإيمان بإخبار الرّسل عنه، وذلك من تمام توحيد الرّبوبية خاصّة.
* يتفاوت النّاس ـ أفرادا ومجتمعات في ما يشتمل عليه الغيب النّسبي من عناصر تبعا لمستوى امتلاكهم لناصية العلوم والمعارف والتّقنيات... فالجهلة تتّسع لديهم دائرة الغيب النّسبي حتّى تمسّ أدقّ تفاصيل حياتهم اليوميّة، وكذا حال المجتمعات التي لا حظ لها في العلم والمعرفة، بخلاف من حاز علما فإنّ دائرة الغيب النّسبي تضيق لديه بترقّيه العلمي.
II – تعريف الشهادة:
1ـ تعريف الشهادة لغة:
"شهد يشهد شهودا فهو شاهد ... حضر، والمشاهدة هي المعاينة، ويطلق على عالم الشّهادة عبارات قريبة منه : "العالم المادّي" و "العالم الطّبيعي"، وتسمّيه فلسفات الشّرق القديم: "العالم السّفلي"... https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%B4%D9%87%D8%AF
واستعمل القرآن الكريم لفظ الشّهادة استعمالات قريبة من هذا المعنى، وكلّها مقابلة لمغنى "الغيب"، لذلك وسمنا العلاقة بين المصطلحين أو العاملين بأنها علاقة تضايف، يفترض أحدهما الثاني، ويقتضيه اقتضاء.
﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ﴾ / سورة الرعد الآية 9.
﴿ سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ﴾ / سورة فصّلت الآية 53.
﴿ وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ) / سورة الذاريات الآية 20...21.

2- تعريف الشّهادة اصطلاحا:
عالم الشّهادة هو العالم المادي أو غير المادّي القابل لإدراك الحواس، سواء كانت حواسّا مجرّدة أم متسلّحة بالتّجهيزات التي تحصر ما تناهى صغره، أو عظم حجمه، ومن العلماء من زاد "ما كان متاحا للعقل فهمه وعلمه وضبطه وتوجيهه، والاستدلال عليه...

III– علاقة عالم الغيب بعالم الشّهادة:
أثبتنا في اللغة "علاقة التّضايف"، والتي تعني قيام معنى الواحد يستدعي وجود الثّاني، وأقرّ الشرع من جهته علاقة تبادليّة بينهما، بمعنى كلاهما يأخذ من الآخر، ويعطيه، فالإيمان بالغيب بما هو ألوهية وبعث وجزاء... يقتضي من المسلم استغلال ما أتيح له ولحواسه ولعقله كي يعترف لله بربوبيته وألوهيّته بالعلم المساعد على فهم سنن عالم الشهادة، ومن ثمّ الاستفادة ممّا جعل مستخلفا فيه.
ويظهر التّكامل في أنّ العلم بأحدهما يقوّي الايمان بالآخر، ويسدّد منهج التّعاطي معه، فكوننا نوجّه بنفحات عالم الغيب، يجعلنا في عالم الشّهادة فاعلين، وملتزمين بالخير المحض، واعتقادنا أنّ عالم الشّهادة من خلق الله تعالى يشعرنا برسالتنا في الوجود.
ـ 1 ـ عالم اعتقاد، وعالم علم واجتهاد:
ربط القرآن في آيات عديدة عالم الغيب بالايمان، والتسليم، والتّصديق:
(يؤمنون باللّه واليوم الآخر) / آل عمران الآية 114.
(الذين يؤمنون بالغيب) / البقرة الآية 3.
(والذين يؤمنون بالآخرة) / الأنعام الآية 92.
(إنّ الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله) / النحل الآية 104.
وفي مقابل ذلك ارتبط ذكر عالم الشهادة بدعوات التفكّر والتّدبّر والتّبصّر والتعقّل ...
(أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) / الغاشة الآية 17.
(أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب أقفالها) / محمد الآية 24.
(ولِيذَّكَّرَ أولُو الألباب) / إبراهيم الآية 52.
(وتصريف الرّياح والسّحاب المسخّر بين السّماء والأرض لآيات لقوم يعقلون) / البقرة الآية 164.
ـ 2 ـ نحو توازن نظريّة المعرفة الإسلاميّة:
تقوم نظريّة المعرفة الإسلاميّة على تكامل بين العالمين من جهة، وتكامل آخر بين الوحي المخبر عن الغيب، والعقل والحواس القادرة بضروب البحث والتّمحيص والتّجريب... على أن تصل إلى حقائق الشّهادة، وتوظيفها في المصالح المعلومة من العقل ومن الشّرع، وتقوم نظريّة المعرفة الإسلاميّة على:
أ ـ العلم الدّقيق بأسرار عالم الشّهادة، يعزّز الإيمان بالغيب بكل أركانه، ويستدلّ الموحّد على حقائق الغيب انطلاقا من الوقوف على الحكم العديدة في خلق الله المشاهد، وبديع صنعه فيها.
ب ـ الاستدلال على قضايا التوحيد والبعث والجزاء... من عالم الشّهادة، يقول الله تعالى (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) سورة فاطر الآية 28.
ج ـ الاعتماد على الوحي في معرفة الغيبيّات، وتوجيه العقل والحواس نحو البحث عالم الشّهادة.
د ـ إجابة الانسان إلى أسئلة ميافيزيقيّة سبّبت له قلقا وجوديّا، وشغلت حيّزا من تعابيره الثّقافية المختلفة (أسطورة، فن، ديانات، فلسفة... وتعريفه بحقيقة وجوده، والغاية منه، ومصدره، ومصيره... لتحريره من مآلات العبثيّة، والعدميّة التي تقطع به مطيّته، وتغرقه في القلق الوجودي...
3 ـ غائيّة الوجود:
- تحديد غائيّة الوجود بشكل يرسم مسيرة الانسان، فالكدح في عالم الشّهادة معبر إلى السّعادة في العالم الآخر، وبذلك تغيب قيم التّواكل، والكسل، والأثرة، والأنانية التي تفتك بعالمنا المعاصر فتكا يجعل الفناء مقولة ممكنة في كل حين.
ـ شعور المؤمن بالمسؤوليّة في عالم الشّهادة، فالاستفادة من المجال المسخّر تضبطه ضوابط أخلاقيّة، من شأنها أن تحفظ حقوق الأجيال القادمة في خيرات الكون، وفي سلامة المخلوقات المختلفة.ـ يقول الله تعالى( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ) سورة "المؤمنون".115.
4 ـ الشّعور برقابة الله تعالى:
- إنّ إيمان الانسان بأنّ الله لا يغيب عنه شيء في الأرض ولا في السّماء يعزّز شعوره بمراقبة الله تعالى له في سرّه، وفي علنه، يقول تعالى (إنَّ اللَّـهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ) / سورة آل عمران، الآية 5. وتستحثّه تلك الرّقابة على أن لا يقترف ما من شأنه أن يخلّ بإيمانه، وإذا ما زلّت به القدم، دعاه اقتناعه بعلم الله الشّامل لكل الوجود إلى التّعجيل بالتّوبة، وردّ المظالم، وفي حديث عمر (... الإحسان أن تعبد الله كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك...).
والحثّ على طلب العلم في عالم الشّهادة، يكسب ثمرة روحيّة هي الخشية من الله، وبيّن الشّيخ ابن عاشور أنّ دلالة الآية للتّنويه بفضل العلماء في خشية الله، وأنّ غيرهم من غير العلماء لا يخشونه / التحرير والتنوير ج 22 ص 304...
5 ـ تحقيق رسالة الاستخلاف:
التّصديق بالغيبيّات كما أبلغ عنها الوحي، تجعل المؤمن متفرّغا للالتفات إلى عالم الشّهادة، بحثا ونظرا وتفكّرا... وتسخيرا في ما يعود عليه وعلى المجتمع بالخير، وكل ما عرفه تاريخنا الحضاري من غرق في ملاحقة حقائق الغيب، مسؤول عن كساد ثقافة العلم وثقافة العمل فينا، وبالتّالي فإنّ البحث في العقائد، محاولة ـ ضمن أخر ـ لتحقيق قطيعات معرفيّة تؤسّس من جديد في وعينا وسلوكنا لمنهج الإسلام المرسوم في مبحث عالم الغيب والشّهادة، يقول الله تعالى ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ / سورة التوبة الآية 105.
* ـ خاتمة:
الايمان بعالم الغيب والشّهادة، أصل ثابت في الدّين الإسلامي، وهو باب للرّاحة النّفسيّة، وجواب مقنع عن الأسئلة المحيّرة حول المصدر والمصير، وموجّه سلوكي يعطي للفعل البشري معنى وغاية...
avatar
عمر الهرهوري
المدير والمشرف
المدير والمشرف

المساهمات : 73
نقاط : 220
تاريخ التسجيل : 26/09/2017
العمر : 52
الموقع : منتدى منوع

http://adhia.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى